Sorry, this entry is only available in Arabic.

 

🔴 ثانوية الإصلاح الإسلامية تُحيي ذكرى الإسراء والمعراج باحتفال تربوي ومحاضرة تفاعلية لطلاب وطالبات الحلقة الثانية

🔹🔸 بعون الله وتوفيقه، أقامت ثانوية الإصلاح الإسلامية احتفالًا تربويًا لطلاب الحلقة الثانية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، وذلك يوم الخميس بتاريخ 26 رجب الخير 1447 هـ، 15-1-2025م على مسرح مجمّع الإصلاح الإسلامي، بحضور طلاب الحلقة المذكورة، ومدير عام الثانوية الأستاذ محمد خالد الميقاتي، والمديرة التربوية الأستاذة علية الميقاتي، والمشرفة التربوية السيدة مريم كلسينا إلى جانب أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية.

استُهلّ الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الأستاذ علاء مرعي، ثم ألقت الطالبات ماريا دلال، ومنى السنكري، وعائشة حدارة، وزينة تركماني كلمة الطلاب، فتناولن فيها الدروس والعِبر المستفادة من هذه الذكرى المباركة، وعبّرن عن فخرهن واعتزازهن بانتمائهن إلى ثانوية الإصلاح الإسلامية وما تمثّله من بيئة علم وتربية وقيم.

🔻🎤ثم ألقى مدير عام الثانوية الأستاذ محمد خالد المقاتي كلمته التفاعلية، مؤكدًا أن ذكرى الإسراء والمعراج ليست حدثًا يُستعاد في الذاكرة فحسب، بل هي محطة تربية وبناء تفتح للطلاب أبواب الفهم العميق لمعنى الإيمان، وتعيد ترتيب الأولويات في زمن كثرت فيه الملهيات وخارت فيه العزائم.

وبيّن أن الله تعالى أسرى بنبيّه ﷺ في لحظة شدةٍ وضيق، ليعلّم الأمة أن المنح تولد من رحم المحن، وأن المؤمن لا يُقاس حاله بلحظات الانكسار، بل بقدرته على النهوض والثبات وحسن التوكل، والعمل بالأسباب دون يأسٍ ولا قنوط.

وأشار إلى أن أعظم ما حملته رحلة المعراج للأمة هو الصلاة؛ فهي العهد الدائم بين العبد وربه، وبها تُبنى الاستقامة وتُصان الأخلاق، ومن حافظ عليها حفظته من الانزلاق والتفلت، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع.

ودعا الطلاب إلى أن يجعلوا من الصلاة ميزان يومهم: انضباطًا في الوقت، وصدقًا في القول، وأمانةً في السلوك، واحترامًا للوالدين والمعلمين، وإحسانًا للناس.

وتوقف المدير العام عند البعد الحضاري في الإسراء والمعراج، حيث اجتمعت الرسالات في مشهدٍ واحد، ليبقى معنى وحدة الهداية حاضرًا في وجدان المسلمين، وليظل المسجد الأقصى شاهدًا على قداسة المكان وثبات الهوية، ومُذكِّرًا الأجيال بأن قضايا الأمة ليست شعارات، بل وعيٌ ومسؤوليةٌ وموقفٌ أخلاقي يبدأ من تهذيب النفس وصدق الانتماء.

كما شدّد على أن طالب ثانوية الإصلاح الإسلامية ينبغي أن يكون صورةً عمليةً للقيم: يجتهد في العلم، ويتخلق بالأدب، ويحسن استخدام التكنولوجيا فيما ينفع، ويحفظ لسانه من الإساءة، ويُعلي من شأن التعاون، ويبتعد عن التنمّر والاستهزاء؛ لأن قوة المدرسة ليست في المباني والبرامج فقط، بل في شخصيات أبنائها حين يصيرون قدوة في بيوتهم ومجتمعهم.

وختم كلمته بتوجيهٍ أبويّ إلى الطلاب بأن يجعلوا من هذه الذكرى بدايةً لقرارٍ جديد: التوبة الصادقة، وتحسين العلاقة مع الله، وتنظيم الوقت، ورفع مستوى الدراسة، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي هو الذي يجمع بين التفوق والخلق، وبين الطموح والانضباط، وبين العبادة والإتقان.

وممّا قاله:«الإسراء والمعراج رسالةُ أمل: إذا اشتدت العتمة اقترب الفرج، وإذا ضاقت السبل فباب الله لا يُغلق. كما الصلاة ليست واجبًا ثقيلًا، بل هي شرف المؤمن ومعراجُه إلى الله وعنوانُ استقامته، ومن حفظها حفظته.»

«نريد طالب الإصلاح قويّ الإيمان، عالي الهمة، مؤدّب السلوك، يرفع اسم مدرسته بأخلاقه قبل درجاته.»

 

«لا قيمة لعلمٍ بلا خُلق، ولا لنجاحٍ بلا انضباط؛ التفوق الحقيقي أن تكون نافعًا ومسؤولًا.»

«اذكروا الأقصى في قلوبكم ووعيكم؛ فالقضية تبدأ من الوعي والصدق والانتماء والعمل الصالح.»