ثانوية الإصلاح الإسلامية توزّع جوائز مسابقة الإصلاح السنوية للقرآن الكريم للعام الدراسي 2025-2026

ثانوية الإصلاح الإسلامية توزّع جوائز مسابقة الإصلاح السنوية للقرآن الكريم للعام الدراسي 2025-2026

 

رابط الخبر والصور

https://www.facebook.com/share/p/1CyCe9SKyu/

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بعون الله وتوفيقه، نظّمت ثانوية الإصلاح الإسلامية احتفالًا تكريميًا للطلاب والطالبات الفائزين في مسابقة الإصلاح القرآنية للعام الدراسي 2025-2026، وذلك يوم الاثنين في 14 محرّم 1448هـ الموافق 29 حزيران 2026م، على مسرح الثانوية، في أجواء إيمانية مباركة غمرتها تلاوات القرآن الكريم، وفرحة الأهالي بأبنائهم وبناتهم من أهل القرآن وحملته.

حضر الاحتفال مدير عام ثانوية الإصلاح الإسلامية الأستاذ محمد خالد الميقاتي، وأمين سر جمعية الإصلاح الإسلامية الأستاذ جهاد بخاش، وعدد من الإداريين والمعلمين والمعلمات، وحشد من الأهالي والطلاب والطالبات المشاركين في المسابقة.

استُهلّ الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدّمها الأستاذ علاء مرعي، ثم قدّم عدد من الطلاب والطالبات المشاركين في المسابقة نماذج من تلاواتهم القرآنية، من الآيات والسور التي شاركوا بها ضمن فعاليات مسابقة الإصلاح القرآنية، في مشهد عكس جدّية المشاركين، وحسن إعدادهم، وحرصهم على تعاهد كتاب الله حفظًا وتلاوةً وأداءً.

 

بعد ذلك، عُرض فيديو وثائقي تناول مجريات المسابقة ومراحلها، وتضمّن لقطات من مشاركات الطلاب والطالبات، إلى جانب عدد من المقابلات مع أهالي المشاركين، الذين عبّروا عن اعتزازهم بهذه المبادرة القرآنية المباركة، لما تتركه من أثر تربوي وإيماني في نفوس الأبناء والبنات.

كما تخلّل الاحتفال فقرة إنشادية قدّمها المنشد الأستاذ سامي المرعي حول القرآن الكريم، أضفت على المناسبة أجواء وجدانية وروحية، ولامست قلوب الحاضرين بمعاني المحبة والتعلّق بكتاب الله تعالى.

ثم ألقى مدير عام ثانوية الإصلاح الإسلامية الأستاذ محمد خالد الميقاتي كلمة الإدارة، فاستهلها بحمد الله تعالى الذي أنزل القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، وبالصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان خُلُقه القرآن، مؤكدًا أن هذا الاحتفال ليس مناسبة عادية، ولا تكريمًا لفوز عابر، بل هو احتفال بجيل اختار أن يسابق إلى الله، وأن يقترب من كتابه العزيز في زمن كثرت فيه الملهيات والمشتتات.

وشدّد الميقاتي على أن مسابقة الإصلاح القرآنية تمثّل “سباقًا من نوع آخر”، سباقًا إلى كتاب الله ودستور الأمة، مشيرًا إلى أن أبناءنا وبناتنا الذين تعاهدوا القرآن حفظًا وتلاوةً إنما يمثّلون صورة مشرقة لجيل القرآن، في زمن ازدادت فيه الحاجة إلى الحصن الإيماني والتربوي الذي يحمي الناشئة من الضياع، ومن سراق الأوقات، ومن الإدمان على الشاشات والألعاب الإلكترونية.

ودعا الأهالي إلى جعل القرآن الكريم رفيقًا دائمًا في حياة أبنائهم، لا ضيفًا موسميًا يُفتح في رمضان أو في المسابقات فقط، مؤكدًا أن القرآن ينبغي أن يكون منهج حياة، ودستور أسرة، ومنارة حاضر ومستقبل. وقال إن القلب الذي يسكنه القرآن يورق ويزهر ويثمر، لأن القرآن هو ربيع القلوب، ونور الصدور، وشفاء الأرواح، وسبيل النجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.

كما توجّه الميقاتي بالتهنئة إلى الطلاب والطالبات الفائزين، وإلى كل من بذل جهدًا في حفظ القرآن الكريم، كاملًا أو أجزاءً أو سورًا أو آيات، مؤكدًا أن كل لحظة تُبذل في خدمة كتاب الله هي لحظة مباركة في ميزان الخير. وخصّ بالشكر الآباء والأمهات الذين شجعوا أبناءهم، ورافقوهم، وسمّعوا لهم، وثبّتوا القرآن في عقولهم وقلوبهم، كما شكر جمعية الإصلاح الإسلامية والقائمين عليها، ولجان التحكيم، والمشرفين، والمعلمين والمعلمات، وكل من أسهم في إنجاح هذه المسابقة القرآنية المباركة.

 

وفي ختام الاحتفال، جرى توزيع الشهادات والجوائز المالية على الطلاب والطالبات الفائزين والحائزين على المراتب الأولى في المسابقة، وسط فرحة كبيرة من الأهالي والمشاركين، ثم التُقطت الصور التذكارية الجامعة.